السيد المرعشي
37
شرح إحقاق الحق
جبريل فقال : إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة من أصحابك ، فرجوت أن يكون لبعض الأنصار فهبت أن أسأله ، فهل لك أن تدخل فتسأله ؟ فقال : إني أخاف أن أسأله فلا أكون منهم فيشمت بي قومي ، ثم أتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال له مثل قول أبي بكر ، فلقي عليا رضي الله عنه فقال له علي ، نعم أنا أسأله ، فإن أكن منهم فأحمد الله ، وإن لم أكن منهم حمدت الله ، فدخل على نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال : إن أنسا حدثني أنه كان عندك آنفا وأن جبريل أتاك فقال : إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة من أصحابك ، فقال : فمن هم يا نبي الله ؟ قال : أنت منهم يا علي وعمار بن ياسر ، وسيشهد معك مشاهد بين فضلها عظيم خيرها ، وسلمان وهو منا أهل البيت ، وهو ناصح فاتخذه لنفسك . ومنهم الحافظ الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 في كتابه ( مسند علي بن أبي طالب ) ( ج 1 ص 307 ط المطبعة العزيزية بحيدر آباد الهند ) قال : عن علي رضي الله عنه قال : أتى جبرئيل النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد إن الله يحب من أصحابك ثلاثة فأحببهم ، علي بن أبي طالب ، وأبو ذر والمقداد . قال : وأتى جبرئيل فقال : يا محمد إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة من أصحابك وعنده أنس بن مالك فرجا أن يكون لبعض الأنصار ، فأراد أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم فهابه ، فخرج فلقي أبو بكر فقال : يا أبا بكر إني كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم آنفا فأتاه جبرئيل فقال : إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة من أصحابك ، فرجوت أن يكون لبعض الأنصار فهبت أن أسأله ، فهل لك أن تدخل فتسأله ؟ فقال : إني أخاف أن أسأله فلا أكون منهم فيشمت بي قومي ، ثم أتى